بحث

Porch

بورش هو مبيد حشري واسع الطيف تم تركيبه لتوفير مكافحة فعالة لمجموعة واسعة من آفات المنزل والحديقة داخل وحول المناطق السكنية. وهو مصمم للاستخدام على الأسطح الخارجية للمباني، بما في ذلك الشرفات (البورشنات) والباحات والأسطح الخشبية والأساسات وإطارات النوافذ، وكذلك للتطبيقات الداخلية في الشقوق والشقوق. يحتوي المنتج عادةً على مواد فعالة من عائلة البيريثرويد، مثل البيرميثرين أو البيفنثرين أو جاما-سيهالوثرين، وهي نسخ اصطناعية من البيريثرينات الطبيعية المعروفة بقدرتها على الصرع السريع للحشرات. تمت تركيبة مبيد بورش لقتل الحشرات عند التلامس وقد يوفر حماية متبقية لفترة طويلة، وغالبًا ما تستمر لعدة أسابيع إلى أشهر على الأسطح المعالجة. وهو فعال ضد مجموعة واسعة من الآفات بما في ذلك النمل والصراصير والعناكب والبراغيث والقراد والبعوض وأبو مقص (أبو ذيل) والسمك الفضي (الأبو بريص) والبق النتن، وغيرها. يتوفر المنتج عادةً كرذاذ جاهز للاستخدام بتركيبة مائية لا تسبب البقع وتجف شفافة وتترك رائحة قليلة أو معدومة، مما يجعله مناسبًا للاستخدام في مناطق المعيشة.

كيف يعمل
يعمل مبيد بورش من خلال كل من التأثير التلامسي والتأثير المتبقي للقضاء على الآفات الحشرية. عند رشه مباشرة على الحشرات، تستهدف المواد الفعالة - عادة البيريثرويدات مثل البيرميثرين أو البيفنثرين أو جاما-سيهالوثرين - الجهاز العصبي للآفة، مما يسبب الشلل السريع والموت. هذه المواد هي نظائر اصطناعية للبيريثرينات الطبيعية، والتي عُرفت منذ فترة طويلة بقدرتها على توفير الصرع السريع للحشرات. بمجرد أن يجف الرذاذ، يترك بقايا غير مرئية على الأسطح المعالجة مثل ألواح القاعدة وإطارات النوافذ وأرضيات الشرفات وأساسات المباني. عندما تزحف الحشرات لاحقًا عبر هذه المناطق المعالجة أو تهبط عليها، فإنها تلتقط المادة الفعالة، التي تستمر في تعطيل وظيفة جهازها العصبي. يوفر هذا النشاط المتبقي حماية طويلة الأمد ضد إعادة الإصابة، حيث توفر بعض التركيبات مكافحة لمدة تصل إلى 12 شهرًا على الأسطح الداخلية غير المسامية و 3 أشهر على الأقل للتطبيقات الخارجية. للحصول على أفضل النتائج، يجب تطبيق المنتج كعلاج موضعي أو تطبيق في الشقوق والشقوق، مع استهداف المناطق التي يحتمل أن تنتقل إليها الحشرات أو تختبئ فيها، مثل على طول ألواح القاعدة، حول الأبواب والنوافذ، تحت الأحواض، خلف الأجهزة، وعلى الأسطح الخارجية حيث قد تدخل الآفات إلى المبنى.